سجل الزوار

مجلة عروب

آخر أعمالي الأدبية

آخر أعمالي الأدبية
قصة الأب الجديد

ملتقى سيدات الموهبة

ملتقى سيدات الموهبة
ادعم السيدات الموهوبات بلايك لصفحتهن ونشرها

ذاكرة قلم

ذاكرة قلم
صفحتي الأدبية على الفيسبوك

احصائيات المدونة

كل الحقوق محفوظة للشعلة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

استمع للقرآن الكريم

من أنا؟؟

صورتي
Algeria
إنسانة جعلت من طموحها شعلة تحاول أن تضيء بها قلوب وعقول كل إنسان يدخل إلى عالمها الخاص .. عالم الشعلة .. حيث تتطلع فيه إلى الكثير .. إلى اكتشاف كل ما أخفي عنها خلف نافذة الحاضر ..

تابع جديد الشعلة

للاتصال بي

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يا هلا بانضمامك :)

2/28/2018

هل يستحق طفلي أن أجهزه للصدمات




من أكثر القوانين التربوية المستفزة هي القانون المنتشر بشدة " لازم أشد شوي عشان يتجهز ابني لأي صدمة محتملة في المستقبل! " بما معناه لازم أحرمه أحيانا من شيء ما أستطيع أن أوفره له، أو أقول له لا على شيء وأرفضه بشدة بدون سبب؛ وأعلل الأمر بهذا القانون،، يجب أن يعرف ابني طعم الخسارة بعض الشيء حتى يفهم أن الحياة ليست سهلة

لكن النتيجة الحقيقية التي تحصل هي إحباط الطفل وفقدانه لثقته بوالديه لأنه فجأة يتلقى رفض على أمر ما لا يفهم سبب هذا الرفض،، وبرأيي هذا لايولد قدرة على تقبل الحياة وصعوباتها ومواجهاتها ،، بل يولد لديه حالة من الاستسلام والرضوخ التي ستتطور معه إلى المستقبل،، 

من منا لا يتذكر طفولته ،، لماذا نصر على تربية أطفالنا بنفس الطريقة التي كنا نرفضها وأثرت فينا تأثيرا سلبيا ،، 

فأنا لم أستفد من كل الرفض الذي تلقيته في طفولتي وكلمة لا التي أسمعها أكثر من كل شيء في حياتي الان وطريقة تعاملي مع صدمات الحياة، بالعكس أنا أشعر عند كل صدمة بشعور سيئ جدا قد يلازمني لسنوات ولا أستطيع نسيانها بسهولة ،، أتعرفون لم لا؟ لأنني لم أحسن التصرف وقت الصدمة ، لم تكن لدي تلك الشخصية الواثقة من قراراتها ورأيها لتواجه كل المواقف وتخرج بأقل الخسائر،، كنت فقط أتلقى الصدمة وأتصرف تصرفات الشخص الضعيف الغير واثق من الحياة وصعوباتها .

 وهذا ما أحاول أن أجنب أطفالي منه، أنا لا أريد أن أقول له لا ليفهم أن الحياة صعبة وفيها تحديات ،، أنا أريد منه أن يفوز في كل مرة نخوض فيها عاصفة عناد ثقيلة على أمر ما ،، لأن انتصاره علي يعني اكتسابه لمزيد من الثقة في نفسه لمواجهة كل تحديات الحياة ،، شعوره بالنصر سيصبح أمرا ملازما له في حياته،، ومهما كانت صعوبات حياته القادمة سيكون تركيزه الأول كيف سينتصر على هذه الصعوبة كما كان يفعل في كل مرة،، ومع تطور الصعوبات تتطور قوة شخصيته وقدرته على مواجهتها بقوة ،، لا بضعف وتقبل أن الحياة فيها صعوبات وإحباطات ،، يجب أن يتعلم أن الصعوبات هي مجرد مواجهات تشبه مواجهاته مع والديه لينال قطعة الشوكولاتة التي يريدها ،، لكن الفرق الوحيد هو تفاصيل الصعوبة ،، في عمر الأربع سنوات من أهدافه الأساسية إشباع حاجته ورغبته في تناول ما يحبه،، وفي الثلاثين أهدافه تتغير ،، لكن الشخصية واحدة ،، وهي النصر دوما والتغلب على الصعاب مهما كانت. . 


يكفيني أنا كأم أنني حاولت أن أرفض طلبه ،، مرات يستجيب لسبب وجيه فيتعلم الاحترام والالتزام عن قناعة وفهم،، ومرات يحاول ويحاول أن يقنعني ثم يستجيب هو بالأخير أو انا حسب الرأي لمقنع أكثر فيتعلم الحوار والتواصل وتقنية المباحثات قبل أي قرار لبدء حرب،، ومرات يشتد عناده ولا يكون هدفه في الحياة حاليا سوى الحصول على طلبه فأستجيب لطلبه ليتعلم القوة والثقة بالنفس والثقة بي أيضا لأنها ستكون نقطة لصالحي وسيتذكرها ،، سيعلم أنني لن أحرمه من شيء يريده أبدا وسيلجأ لإرضائي في المرات القادمة سواء بالاستجابة أو بالمحاورة. . 
هذا رأي الصارم في هذا القانون حتى وإن تأثرت أحيانا ب " نق " المجتمع وأخطأت بالتعامل مع طفلي ،، ولتذهب الدراسات التربوية إلى الجحيم

0 comments :

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

 
 

مدونات الشعلة الشعلة
كل الحقوق محفوظة الشعلة | تطوير القالب: الشعلـ إيمان ـة