سجل الزوار

مجلة عروب

آخر أعمالي الأدبية

آخر أعمالي الأدبية
قصة الأب الجديد

ملتقى سيدات الموهبة

ملتقى سيدات الموهبة
ادعم السيدات الموهوبات بلايك لصفحتهن ونشرها

ذاكرة قلم

ذاكرة قلم
صفحتي الأدبية على الفيسبوك

احصائيات المدونة

كل الحقوق محفوظة للشعلة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

استمع للقرآن الكريم

من أنا؟؟

صورتي
Algeria
إنسانة جعلت من طموحها شعلة تحاول أن تضيء بها قلوب وعقول كل إنسان يدخل إلى عالمها الخاص .. عالم الشعلة .. حيث تتطلع فيه إلى الكثير .. إلى اكتشاف كل ما أخفي عنها خلف نافذة الحاضر ..

تابع جديد الشعلة

للاتصال بي

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يا هلا بانضمامك :)

6/29/2011

قوي دافعكِ للنجاح




كثيرا ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته ، ولكنه  يقرن هذه البداية المرغوبة بموعد مع الأقدار المجهولة ، كتحسن في حالته أو تحول في مكانته ، أو قد يقرنها بموسم معين .. وهو في هذا التسويف يشعر بأن رافدا من روافد القوة المرموقة قد يجيء مع هذا الموعد ، فينشطه بعد خمول ويمنيه بعد إياس "
وهذا وهم . فإن تجدد الحياة ينبع قبل كل شيء من داخل النفس.
والإنسان المقبل على الدنيا بعزيمة وصبر لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت ولا تصرفه وفق هواها. إنه هو الذي يستفيد منها ويحتفظ بخصائصه أمامها " من مقدمة كتاب جدد حياتك لمحمد الغزالي
وبعد أن قرأت أخيتي روائع الحكم من شيخنا الغزالي رحمه الله ، ألازلت تشككين في قدراتك الحالية وأنك تستطيعين أن تقرري الآن التغيير والتجديد .. إلى متى نتخلى عن التسويف فنحن حتما ندرك مساوئه وندرك أنه جلب لكثيرين سوء الخاتمة قبل أن يأخذوا القرار فأخذهم ذلك إلى الندم بعد أن فني العمر ومضى ولن تجديهم إلا يتمنون الرجوع إلى الدنيا ليوم واحد عساهم يعملون خيرا
أما أنتِ فلديك هذه اللحظة قرري فيها قبل أن تكوني من اللاحقين وقد لا تتهيأ لكِ اللحظة القادمة .
لا تنتظري الأيام وقرري الآن : من اليوم أنا تائبة لربي ، من اليوم أنا ناجحة في حياتي ، من اليوم سأغير طريقة تعاملي مع الناس ، سأقلل من غضبي وانفعالي ، سأتعامل مع الناس بود وحب ، سأرمي بالكراهية والحقد بعيدا ، سأتخلى عن الغيبة و النميمة وكل الذنوب التي نرتكبها بشكل دائم ونتغافل عن شديد عقابها ..
دعينا نبدأ التغيير ونخلق الدافع الذي نحتاجه من أجل كل خطوة لرحلتنا نحو التغيير..
يجب أن يكون الدافع للتغيير قويا ليكون مشوار التغيير قويا وحافلا بالنجاح..
هل  تعلمين أننا من دون الدوافع لا تكون عندنا رغبة في فعل أي شيء؟
وهناك دوافع داخلية من أقوى الدوافع وأكثرها بقاءً حيث انكِ تكونين موجهة عن طريق قواك الداخلية الذاتية التي تقودك لتحقيق  نتائج عظيمة.  
فالدوافع الداخلية هي السبب في أن يقوم الشخص العادي بعمل أشياء أعلى من المستوى العادي ويصل إلى نتائج عظيمة..هي القوى الكامنة وراء نجاح الإنسان ..هي الفرق الذي يوضح التباين في حياة الأشخاص..
عليكِ أن تركزي على تقوية دافعك للتغيير و أقدم لك أسلوب قوي لتنشيط الدوافع :
التنفس : خذي شهيق لغاية العد إلى اربعة ثم زفير وكأنك تطفئين شمعة .
اجلسي وأكتافك مفرودة ورأسك مرفوع
أكدي على رسالة إيجابية وردديها بقوة ( سأنجح وسأتغير للأفضل )
اربطي هذه الرسالة برابط خارجي كمسك قلم مثلا
 وقوي احساسك بأن تأكدي بقوة . 


الواحة النفسية والتربوية .... مجلة الشعلة للمرأة العربية





تهمنا تعليقاتكم



0 comments :

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

 
 

مدونات الشعلة الشعلة
كل الحقوق محفوظة الشعلة | تطوير القالب: الشعلـ إيمان ـة