سجل الزوار

مجلة عروب

آخر أعمالي الأدبية

آخر أعمالي الأدبية
قصة الأب الجديد

ملتقى سيدات الموهبة

ملتقى سيدات الموهبة
ادعم السيدات الموهوبات بلايك لصفحتهن ونشرها

ذاكرة قلم

ذاكرة قلم
صفحتي الأدبية على الفيسبوك

احصائيات المدونة

كل الحقوق محفوظة للشعلة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

استمع للقرآن الكريم

من أنا؟؟

صورتي
Algeria
إنسانة جعلت من طموحها شعلة تحاول أن تضيء بها قلوب وعقول كل إنسان يدخل إلى عالمها الخاص .. عالم الشعلة .. حيث تتطلع فيه إلى الكثير .. إلى اكتشاف كل ما أخفي عنها خلف نافذة الحاضر ..

تابع جديد الشعلة

للاتصال بي

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يا هلا بانضمامك :)

ابحث في المدونة

جارٍ التحميل...

10/27/2013

وأخيرا أصبحت أم




وأخيرا وبعد غيابي لمدة تسعة شهور تقريبا عن مدونتي و بيت أفكاري ومرسم أحلامي عدت من جديد لأخبر كل من أحب مدونتي أنني أصبحت أم ...
أم .. تلك الكلمة التي تنتظرها كل نساء العالم بفارغ الصبر ومنهن أنا
كانت من أسعد لحظات حياتي عندما اكتشفت حملي ، عندما تحول التعب والارهاق المستمر احساسا جميلا ودافئا ،

بالرغم من كل الصعوبات التي مررت بها خلال حملي سعدت به كثيرا وأحببت تلك الفترة الجميلة من حياتي ، حيث كانت كل اهتماماتي هو ذلك المخلوق الموجود بأحشائي ، أهملت كل شيء سوى التركيز على حملي وعلى أن أعيشه بجميع مراحله ، فحولت حياتي من أجله ،
 توقفت مؤقتا عن الدراسة وأصبح استخدامي للنت محصور بمعرفة أي معلومة جديدة عن الحمل والجنين وتطوراته

حتى إني سجلت بموقع يتابع حملي ويرسل لي نشرة أسبوعية تخبرني بتطورات جنيني ،
كنت أنتظر هذه النشرة أسبوع بعد أسبوع وأستمتع بقرائتها ومعرفة كيفية نمو جنيني ، فأحيانا أفرح لأن جهازه السمعي اكتمل وأصبح يسمعني وأخرى أفرح بأنه أصبح يتفاعل مع مشاعري
وأجملها كانت بداية تحركاته حيث كنت اشك في أن ما أحس به هو فعلا جنيني الذي يكبر وبدأت أحس به ، لكن النشرة الطبية تأكد لي ذلك .

ومرت الشهور كانت أولها تعب وشوق لأن يكبر جنيني أكثر ويكبر بطني ليعرف كل الناس أنني حامل ، ومن أجمل لحظاتي في هذه الشهور لحظة رأيت جنيني يتحرك في جهاز التصوير ( السونار ) رغم أنه كان صغيرا جدا ولم أحس بحركاته تلك إلا أنني فرحت فرحة عارمة تملكتني وجعلتني أتخيله بين ذراعي طول الوقت .


وكبر بطني قليلا وبدأت أحس بحركاته وتفاعله وبدأت أشتري له ألبسة كنت أسعد بها من ألبستي الجديدة وكنت بين الحين والآخر أخرجها من خزانته لأتفرج عليها وأتخيله بها وأتسائل كيف سيكون شكله أبيض أم أسمر يشبهني أم يشبه أباه ولم أكف عن ذلك التفكير طوال فترة حملي إلا أن قدم وشرف حياتي بعد يوم عصيب تعرفه كل أم ثم تنساه بمجرد رؤية ذلك الوجه الجميل الذي لطالما انتظرته .
وأخيرا قدم نور قلبي وفلذة كبدي ، ما أجمله و ما أصغره ، متى سيكبر ؟
لا تضحكن علي فالأحلام تتطور ، كانت أحلامي متى أراه وبعدما حصل ذلك صارت أحلامي تتطور لأراه يكبر ويكبر ويكبر.

وكان كل يوم يعطيني شيئا جديدا كابتسامة أو مكاغاة يغمرني بالسعادة ، هذا ما توصلنا اليه الآن أنا وطفلي فقط ، عمره الآن شهرين وأنتظر كل يوم أن يغمرني بسعادة جديدة بما يتعلمه من محيطه الخارجي ومن ملاعبتي الدائمة له .

إنها فعلا أجمل مرحلة من حياتي ، هي مرحلة الأمومة وهي ما سأكتب عنه في تدويناتي القادمة فتابعوني ولا تنسوني بتعليقاتكم السخية ،

أتمنى لكل الفتيات اللاتي لم يتزوجن أو يرزقن بطفل بعد أن يرزقهن الله هذا الإحساس الجميل ، وأتمنى لكل الأمهات أن يحفظ الله أولادهن من كل مكروه يارب ..





4 comments :

غير معرف يقول...

اموووووووونه جد رائعه واكيد شعور حلوووووو الله لا يحرم حد منو...استمري يا مبدعه

LOLO يقول...

امونه زيط.........

غير معرف يقول...

الله

مروة يقول...

كثير حلوة

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

 
 

مدونات الشعلة الشعلة
كل الحقوق محفوظة الشعلة | تطوير القالب: الشعلـ إيمان ـة