سجل الزوار

مجلة عروب

آخر أعمالي الأدبية

آخر أعمالي الأدبية
قصة الأب الجديد

ملتقى سيدات الموهبة

ملتقى سيدات الموهبة
ادعم السيدات الموهوبات بلايك لصفحتهن ونشرها

ذاكرة قلم

ذاكرة قلم
صفحتي الأدبية على الفيسبوك

احصائيات المدونة

كل الحقوق محفوظة للشعلة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

استمع للقرآن الكريم

للاتصال بي

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يا هلا بانضمامك :)

‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر لحظية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر لحظية. إظهار كافة الرسائل

11/21/2020

اشتقت إلى مدونتي


مهما غبت ومهما أخذتني الحياة بمشاغلها وهمومها، تبقى مدونتي الشعلة عالمي الخاص المفضل لدي، أرجع إليه متى ما أحسست برغبة للعودة إلى نفسي وإلى شعلتي ...
ربما تراكم المسؤوليات والمتطلبات يجعل الانسان منا ينسى مواهبه والأعمال المحببة إلى قلبه، وهذا ما حدث لي ، وحقا أهملت مدونتي، والأهم أنني توقفت عن تنزيل طبخاتي الجديدة، مع أني تطورت وأصبحت طباخة ماهرة على حد قول أبي هههه..
لست من النوع الذي يبوح عن مكنوناته كثيرا، ولست ممن يحبون الحديث عن أنفسهم وما يفعلونه في حياتهم، ولكنني أحب مشاركة اهتماماتي الآخرين، وأحب مشاركة ما تعلمته وما أريد أن أتعلمه مع جميع زوار مدونتي البسيطة.
ربما ليست مصدرا لشيء مهم أو مدونة تحوي مادة مهمة تتناولها بالتحرير والنشر كل يوم.
ولكنني امرأة تحتاج إلى راحة بين فترة وفترة في أشياء أحبها ، ككل امرأة ..
وأحب أن أشارك اهتماماتي كل من أحب مدونتي وتجاربي البسيطة وما أتعلمه في حياتي..
وأتمنى حقا أن أجد من زواري التشجيع الدائم ومباركة مدونتي بتعليقاتهم التي تسعدني وتدفعني إلى مزيد من الاهتمام بعالمي الخاص، والذي أحب أن يشاركني فيه زواري ويقدمون إلي أفكارهم وما يحبون أن يجدوه مني..
(: إقرأ تكملة الموضوع :)

أفكار غريبة وخروج عن المفروض!





عندما يمّل أحد منّا من قوانين أي شيء يسيطر عليه، يبحث عن ملجأ يفرغ فيه غضبه المكبوت أو ربما مجرد تغيير جو، ومهما كان هذا الملجأ فإنه يبقى الأعز عليه في الأزمات..
 وطبعا في غير الأزمات يتجاهله.. هذه قصتي ومدونتي المهجورة...
ليست مهجورة مني فقط.. فليس لدي قراء وأعتقد أنني أكتب لنفسي فقط.. ولكن هذا يريحني كثيرا ..
أتوقع أن أغير إسم تصنيف " كتب بقلمي" إلى يوميات امرأة تبحث عن الحياة.. ما رأيكم؟
مارأي من؟
ما رأيي أنا
أعتقد أن الأمر جميل ويستحق التجربة.

أتذكر في هذه اللحظة الفيلم الأجنبي جولي آند جوليا للممثلة الهوليوودية المحترفة_ والوحيدة التي أحبها جدا وأعتبرها مصدر إلهام_ ميرل ستريب، عندما كانت البائسة جولي تكتب على مدونتها ثم كتبت آخر تدوينتها : هل من أحد هنا؟
نفس اللحظة أعيشها الآن.. هل من أحد هنا؟؟

ربما لا أكتب إلى الآن شيئا يستحق المتابعة.. لكن كتابة إحباطاتي كامرأة ربما قد تعتبر موضوعا جديرا يُكتب في مدونة اسمها حياة امرأة..
فحياة كثيرات غيري مليئة بالإحباطات! قد أكون المتحدثة الرسمية عنهن!

الآن الجميع .. أو أنا كوني الكاتبة والقارئة، أتسائل ماهي إحباطاتك يا امرأة يا تعيسة يا مسكينة، أرهقتنا بالمقدمات الغريبة..
انتظري قليلا .. أنا لا أبالغ فأنا فعلا محبطة!
لقد طلب مني في عملي أن أكتب مقالا عن أغلى ... في العالم ( والنقاط تعبر عن سرية وحصرية الفكرة العبقرية التي لا يُسمح لي أن أقولها لأحد حتى أنشرها على الموقع الذي أعمل فيه) .. المهم تلك الفكرة العبقرية التي يجب علي الإلتزام فيها بكل معايير الكتابة والتحرير والتي تعتبر معايير الكتابة في عصرنا الرقمي..

إضافة إلى التزامات أخرى مهمة تختصر في أماكن الفواصل والنقاط ومتى نشكّل كلمة وكيف تكون المقدمة والخاتمة ودراسة عميقة معمقة من أجل أن نحصل على صفحة تقرأ!
هم أيضا يبحثون عن قراء مثلي! ويتسائلون أحيانا .. هل من أحد هنا؟
مع فرق الإمكانيات والمجهود!
وتروادني في هذه اللحظة رغبة شيطانية في أن تتفوق مدونتي المسكينة هاته، التي تزار في الأزمات .. على الموقع الغني المليئ بالدقة والعمل والمجهود الكبير .. لا حسد طبعا.. في النهاية أنا أعمل بهذا الموقع وهو مصدر راتبي العزيز!  فأنا أجتهد لأقدم أحسن شيء !

أعلم ماهو التعبير العصري الذي تحاولون تقليده على وجوهكم الآن.. نعم ذلك العابس الموجود على كيبورد الواتس اب!

نعم المال هو الهدف الأول من عمل أي شخص.. أما حب الكتابة فلا أعطيه إلا لغاليتي المهجورة .. مدونة الشعلة.. أو كما تريدون,, حياة امرأة.. نعم إنها حياة امرأة.. أو حياة صحفية جديدة..

المهم.. وحتى لا أضيعكم يا قرائي الأعزاء بين قفزات أفكاري المتبعثرة، الإحباط الذي كنت أتكلم عنه هو أنني لم أستطع الكتابة وإيحاد مقدمة مناسبة للموضوع.. فلجأت إلى الكتابة هنا!!
ليس الأمر تناقضا لا تبالغوا.. ولكن هنا أحب وضع نقطتين بدل فاصلة وأنتهي أيضا بنقطتين بدل نقطة.. ولا مشكلة أن أضع علامة التعجب في العنوان.. الذي بدوره لا يأخذ مني نصف ساعة في اختياره ليكون أقرب على قلب عمو جوجل وأسهل لالتقاط القراء..

هنا لا أتعب في ترجمة النصوص من الانجليزية التي أعتقد أنني أحاول بكل جهدي أن أحبها وأتعلمها .. ولا أتفنن في سرقة الأفكار العبقرية الفريدة من نوعها ثم أسمي هذا " كرييتيفيتي"
إنه حقا أمر ممل.. ربما أحسن مافي الأمر أنني أتعلم التحرير على أصوله والكتابة على أصولها.. لا أضيع بين تقلبات مدونة مهجورة..
أود أن اقرأ ما كُتب فوق لأتأكد بأنني أسير على الطريق الصحيح وأنني أعطي كل فكرة حقها.. كما أفعل في العمل الرسمي" الذي هو مصدر راتبي العزيز طبعا" لكنني تراجعت..

 لن يسيطر علي العمل حتى مع لحظات الخروج عن المفروض الخاصة بي!!
هكذا أحب أن أكتب.. ولا أحب الفواصل.. ولا أحب العناوين الخلابة.. كذلك لا أحب ترتيب الأفكار..
أحب الأفكار المتبعثرة.. حتى وإن لم يحبها القراء الخياليون في مدونتي المهجورة..
وأحب أيضا أن أتخيل أنني أكتب لمليون قارئ .. خيالي.. كالصديق الخيالي الذي يرافق الأطفال في الأفلام الأجنبية..
هذا ماهو أجمل مافي مدونتي..
فقط أكتب..
وبدون أي قيود..
وتأخر الوقت..
ولم أنجز واجبي المنزلي..
أغلى....
تيييييييت .. قطع الاتصال


تم النشر 13/09/2015
(: إقرأ تكملة الموضوع :)

2/05/2018

أنا أم سيئة .. لم لا؟



أنا أم سيئة.. مقال قرأته عن أم تعترف بأنها أم سيئة مع أطفالها، فهي تحبهم ولكنها لا ترعاهم بالطريقة المثالية التي يتخيلها المجتمع عن كل أم!!!
ومن يفعل ذلك عزيزتي؟

لاأعتقد أن هناك أم مثالية رغم مايظهر في صفحات السوشل ميديا من صور محبة عارمة ومقالات توجيهية للتربية المثالية، وفلوجات أمهات يرغبن بمشاركة تربيتهن المثالية مع كل الناس ويقدمن النصائح.. حتى هؤلاء يبكين بعد نوم أطفالهن ويقبلنهم وهم يشعرون بالذنب؛ فهم المحدثون عن التربية المثالية لكنهن يتهاون في أمور كثيرة من أجل تصوير فلوج أو كتابة توجيهات قد تكون على حساب أطفالهن.

معظمنا يملك المعرفة.. لكن معظمنا أيضا لا يستخدمها، ويتأثر بالانتقادات المستمرة من المجتمع، عليك أن تربي ابنك بالطريقة الفلانية حتى يكون مثاليا، لماذا ابنك دلوع! لماذا لا تقولين لطفلك لا؟ أو لم أنت أم قاسية على طفلك! ونحن نتأثر بكل هذه التعليقات السخيفة لنقوم بتربيتهم بأسلوب يشبه شوربة الخضار المهروسة، من كل طعم ولون، وعندما نشعر بأننا نختنق نكتب أو نصور أو حتى ننشر بوست بسيط يتحدث عن التربية المثالية! لأننا من داخلنا نرغب في تحقيق ذلك! لا أحد كذلك عزيزتي لا أحد كذلك!

لايوجد أم مثالية نهائيا، لأن الأم المثالية التي يتحدثون عنها هي التي تنشأ إنسانا يحتاج للرعاية والتغذية والنظافة والتربية والنوم الهانئ في كل لحظة من حياته وحياتها، فإن كانو اثنين فعليها مضاعفة تركيزها ليحصل الاثنان على كامل تركيزها ( الذي هو واحد بالأصل) متجاهلة نفسها وزوجها وبيتها ومجتمعها وطموحها إن بقي!

هذه هي التربية المثالية، نعم فحين يأكل يجب أن تجلسي أمامه تعلمينه طريقة الأكل الصحيحة مع النصائح والتوجيهات التي تفيد مستقبله الايتيكيتي، أو تطعمينه بنفسك بالحد الأدني.. وعند الحمام قصص وحكايات تعرفها فقط الأمهات، وعند الجلوس واللعب هناك تناغم كبير بين الأم وطفلها حين تعلمه كيف يعرف الألوان أو الأحجام أو الأشكال، نعم يجب أن تلعب معه طوال الوقت حتى تحميه من تلك الشاشات.. التي ان استخدمها فستكون بالتأكيد أم سيئة!!!!

ولا ننسى أن تبقى مركزة معه لتحميه من أي عارض أو حادث قد يحصل (فيقال عنها أم مهملة) حين تحضر له وجبة صحية مليئة بالفيتامينات وخالية من المواد الحافظة أو الملونات) .. بالإضافة إلى الحرص على نظافته طوال اليوم حيث يبدو مظهره مرتبا دائما كمدير أوتيل في بدلة راقية .. حتى لا يقال عنها أم لا تهتم بنظافة أطفالها..

بالإضافة كل ذلك الحرص كل الحرص على التوجيه طوال الوقت إلى ماهو جيد وماهو سيئ والحنان اللامتناهي والالتزام بالصمت لاصراخ ولا تأنيب إذا ما أخطا الطفل، النصيحة المثالية في هذه الحالة أن تنزلي بظهرك إلى مستوى رأس الطفل وتنظري في عينيه مباشرة وتقولي له ؛ هذا خطأ يا صغيري، قل لماما أنك لن تعيدها أبدا!!!!!!!!!!! صدقاااا ..
 هذه هي النصيحة  السخيفة التي أسمعها دائما من متخصصي التربية الذين تحدثت عنهم في الأعلى !! يمكن للنصيحة أن تكون صحيحة في عالم المثاليات، أو في عالم النفاق حيث تدعي بعض الامهات المثالية!!

كوني صادقة عزيزتي، لست محتاجة لكل هذا التمثيل الذي يثقل كاهلك، لا تزيدي من ضغوطات المجتمع عليك كأم ، ولا ترفعي سقف توقعات الآخرين لتتعبي أنت أكثر..

لست مثاية ولا أعتقد أنه توجد أم مثالية.. لكن هناك أمهات ذكيات يعرفن كيف يخلقن توازنا بين ان تكون أم سيئة أو جيدة، فهي تعطي لنفسها حقا يوما، وتركز كل التركيز مع أولادها آخر، تترك أطفالها يشاهدون الشاشات لساعات ثم تحضر لهم وجبة صحية، وتلعب معهم يوما آخر ثم تطلب البيتزا أو بعض الكعك والبسكويت الجاهز.. تخرج مع صديقاتها وتترك أطفالها مع والدهم مرة كل ست أشهر !! مثلا!! تستغل وقت نومهم في عمل شيء تحبه ولا تنظف الفوضى التي خلفوها في البيت! ما المشكلة في ذلك! ما المشكلة في أن نكون أمهات عاديات أو حتى سيئات إن أراد المجتمع تسميتنا بذلك.. لكننا مقتنعات بذلك ومستمتعات بالحياة مع أطفالنا لا مرهقات!


(: إقرأ تكملة الموضوع :)

1/02/2015

لماذا أريد أن أكون الأفضل ولا أجد ذلك ؟




كالعادة لا تأتيني الأفكار إلا وأنا أريد النوم كي تقض مضجعي وتبدأ في التضارب والتهافت ، والليلة كنت أفكر في أحلامي الكثيرة وطموحاتي ككثيرين غيري ، تملؤنا أحلام كثيرة ونتصور تحقيقها في لمح البصر ونتوقع حدوث النجاح في وقت هو أقصر من الواقع بكثير ودائما ما تضمر مخططاتنا لأن ما نتوقعه غير ما نجده ، عندما أحمل الورقة والقلم وأبدأ بالتخطيط لشيء مثلا
الكتابة والتأليف أمر سهل بالنسبة لي وكنت قد ألفت رواية منذ أربع سنوات في شهر واحد وكان توقعي هو أنها ستنشر في خلال ست شهور قادمة كأكبر تقدير ، وإن لم يكن فسنة ، ولدي قبلها قصص أخرى ، لكن الواقع يقول أن لدي من المؤلفات ماهو قابع في مكتبتي نتفرج على بعضنا بين الحين والحين ونسلم على بعضنا سلام المتفارقين منذ زمن ، وتوقفت عن كتابة القصص والروايات بحجة أنني أنتظر فرج الروايات الأولى كي تظهر للنور ، والنتيجة هي تدهور أسلوبي وافتقادي لحس الكتابة القديم والرغبة الجامحة في ذلك ، لماذا ؟ طبعا لأن تصوري وتخطيطي كان خاطئا ولم يحدث منه شيء ، هكذا نحن نستعجل النتيجة والنجاح بينما لا نعمل لذلك حقا ، أردت أن أصبح كاتبة مشهورة من خلال ثلاث قصص ورواية كيف يحدث هذا ؟! فعلا أحس الآن بحماقة تفكيري ..

كذلك هي طموحات أخرى كثيرة تنساق على نفس السياق الحلم بالنجاح السريع وقلة العمل لذلك ..
أحس أنني أتكلم عن كثيرين وليس نفسي فقط ، هناك من الطموحين في عالمنا العربي بحيث لو تحقق طموح كل واحد طبعا بالعمل لبنينا أمة عظيمة ، ولكنها لا تزال طموحات وآمال وأحلام ، وفعليا نحن لا نحولها إلى واقع عملي ..
أحس أنني فهمت الآن جيدا كلمة زوجي : بدل أن تبحثي عن النجاح السريع اهتمي بعملك وثقفي نفسك لتصلي لقمة أفكارك عندها سيتحقق النجاح في أوانه ..
فالواضح أن أوانه لم يحن بعد ، لهذا ليس علي الانتظار بل علي أن أعمل وأعمل وأكد وأبذل مجهودا أكبر لأستحق الطموح الذي أرسمه والمكانة التي أحلم بها ...
لو كل واحد فينا اهتم فعلا ببناء نفسه لتفاجئ بما سيفعله الزمن به وسيجد نفسه في قمة قوته ومواهبه وحينها سينطق بثقة ويتحدث بثقة ويعلن عن موهبته بثقة ..
حاليا أريد أن أهتم فقط بتنمية نفسي وما أقدمه من كتابة سيكون رسالتي لأستحق النجاح يوما ما ، وهدفي حاليا وكل أملي هو أن يستفيد غيري من كلماتي وصفحاتي والنجاح الأكبر سيأتي في وقته بالتأكيد ...

(: إقرأ تكملة الموضوع :)

1/01/2015

فراغ كثير وعمل أكثر





طموح كبير يسيطر علي وأحلام كثيرة لا اعرف لاحدها اولوية في حياتي احيانا من كثرة رغبتي الشديدة في أن أحققها كلها ،،الكثير اأريد تحقيقه وكله يريد مجهودا وعملا وهذا ما أحاول فعله ،، لكن الجمع بين كل هذا وذاك أمر متعب ومفشل في نفس الوقت حيث يجعلني العمل المطلوب الكثير اتشتت وأقف حائرة بين خبايا الفراغ الكبير الذي يحصل لي بسبب عدم وجود خطة بحياتي ألتزم بها أكثر ،، لطالما كنت المخططة الأولى بامتياز وكثيرون علمتهم التخطيط وكثيرون اخطط لهم بنفسي أهدافهم ، وأضع خططا لاهدافي دوما لكن .. فلأكن صادقة خطط خيالية متعبة ومرهقة يستحيل تطبيقها بسهولة ،، أحيانا أطبقها نعم ان ركزت خجيدا وبذلت مجهودا خرافيا لكني أحبط في اليوم التالي ولن أكون مستعدة للارهاق الذي سببته لنفسي بالأمس ،، فتفشل كل مساعي في النجاح في تطبيق خططي ،،  لكنني اليوم قررت ان آخذ نفس عميق واتوقف ،، ما الذي أريده بالضبط في هذه الفترة من حياتي ،، ما الذي يحتل الأولوية الاولى في مشوار طموحي ،، علي أن أركز وأن أبدأ بداية صحيحة وأخطط لطموح واحد يحتل الأولوية الأولى من حياتي وأركز عليه فقط لا أكثر وأدع طموحاتي تتقدم إلى النجاح واحدا تلو الآخر ،، اليوم جلست جلسة مع نفسي قيمت فيها قدراتي وما الذي أريده فقط لا أكثر ،، أخذت ورقة وقلم وتنفست بعمق لاخرج الطاقة السلبية الموجودة بداخلي واخذت دفتر تخطيطي الجديد وكتبت فيه ،، ماذا أريد في خلال ثلاث سنوات المقبلة ،، ماهي أولوياتي ،، ماهي أهدافي ،، ماهي ضروفي الآن وقدراتي ومسؤولياتي !
وكتبت وكتبت وكتبت
وفي الاخير احسست براحة رائعة تغمرني ﻷنني أخيرا فهمت معنى اكبر من معنى فهم الاهداف والرؤى والتخطيط وهو تقسيم هذه الأهداف حسب حدودها الزمانية والمكانية ،، التفريق بين ماذا أريد الآن وماذا أريد في حياتي ..
(: إقرأ تكملة الموضوع :)

المشاركات الشائعة

 
 

مدونات الشعلة الشعلة
كل الحقوق محفوظة الشعلة | تطوير القالب: الشعلـ إيمان ـة